الهيثمي
164
مجمع الزوائد
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لبيك لبيك ثلاثا نصرت نصرت ثلاثا ثم خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما كان بالروحاء نظر إلى سحاب منتصب فقال إن هذا السحاب لينصب بنصر بنى كعب فقال رجل من بنى عدى بن عمرو أخو بنى كعب بن عمرو يا رسول الله ونصر بنى عدى فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم وهل عدى إلا كعب وكعب إلا عدى فاستشهد ذلك الرجل في ذلك السفر ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اللهم عم عليهم خبرنا حتى نأخذهم بغتة ثم خرج حتى نزل بمر وكان أبو سفيان وحكيم بن حزام وبديل بن ورقاء خرجوا تلك الليلة حتى أشرفوا على مر فنظر أبو سفيان إلى النيران فقال يا بديل هذه نار بنى كعب هلك فقال حاشتها إليك الحرب فأخذتهم مزينة تلك الليلة وكانت عليهم الحراسة فسألوا أن يذهبوا بهم إلى العباس بن عبد المطلب فذهبوا بهم فسأله أبو سفيان أن يستأذن له من رسول الله فخرج بهم حتى دخل على النبي صلى الله عليه وسلم فسأله أن يؤمن له من أمن فقال قد أمنت من أمنت ما خلا أبا سفيان فقال يا رسول الله لا تحجر على فقال من أمنت فهو آمن فذهب بهم العباس إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم خرج بهم فقال أبو سفيان إنا ؟ ريد أن نذهب فقال أسفروا وقام رسول الله صلى الله عليه وسلم يتوضأ وابتدر المسلمون وضوءه ينتضحونه في وجوههم فقال أبو سفيان يا أبا الفضل لقد أصبح ملك ابن أخيك عظيما فقال ليس بملك ولكنها النبوة وفى ذلك يرغبون . رواه الطبراني في الصغير والكبير وفيه يحيى بن سليمان بن نضلة وهو ضعيف . وعن ابن عباس قال ثم مضى رسول الله صلى الله عليه وسلم لسفره واستخلف على المدينة أبارهم كلثوم بن الحصين بن عتبة بن خلف الغفاري وخرج لعشر مضين من رمضان فصام رسول الله صلى الله عليه وسلم وصام الناس معه حتى إذا كانوا بالكديد بين عسفان وأمح أفطر ثم مضى حتى نزل مر الظهران في عشرة آلاف من المسلمين قلت في الصحيح طرف منه في الصيام رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح غير ابن إسحاق وقد صرح بالسماع . وعن ابن عباس قال ثم مضى رسول الله صلى الله عليه وسلم واستعمل على المدينة أبا رهم كلثوم بن الحصين الغفاري وخرج لعشر مضين من رمضان فصام رسول الله صلى الله عليه وسلم وصام الناس معه حتى إذا كان بالكديد ماء